ÕÍíÝÉ ÈÑáãÇä ÇáÃØÝÇá

????E E???C? C????C?

احترام حقوق الإنسان ـ احترام عقول الأطفال ـ مشاركة المرأة ـ الشباب روح الوطن

البحث

الأطفال المحرومين في اليمن

"السبت, 05-مارس-2005"

المدرسة الديمقراطية - الأطفال المحرومون
في اليمن




إعداد الطالبة: آلاء غالب الإرياني
الصف: أول ثانوي
بإشراف الأستاذ: أحمد خضير

(واتوا اليتامى أموالهم ولا تتبدلوا الخبيث بالطيب ولا تأكلوا أموالهم إلى أموالكم إنه كان حوباً كبيراً)

الإهداء

إلى كل طفل محروم في أرض الوطن... اهديه الأمل،
إلى كل والد و والدة... اهديهم الرجاء،
إلى كل مسؤول في الدولة... اهديه التذكير بالمسؤولية.
إلى كل مواطن يمني...
إلى أمي و أبي...
إلى أستاذي الفاضل أحمد خضير وإلى مدرستي اليمن الدولية و إلى المجلس الأعلى للأمومة والطفولة...
اهدي هذا البحث...

المقدمة

بسم الله الرحمن الرحيم

الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على نبيه المبعوث بالكتاب المبين، وعلى آله وصحبه أجمعين ومن سار على نهجه إلى يوم الدين...
أما بعد،
من خلال عمل والدتي في المجلس الأعلى للأمومة والطفولة، تعرفت على فئات من الأطفال المحرومين الذين لم أكن حتى أعلم بوجودهم... واكتشفت أن للحياة وجه آخر غير الوجه الذي نعيشه نحن، وجه البؤس والحرمان...

وبما أن الأستاذ أحمد خضير كلفنا بأعداد بحوث وأعطانا حرية اختيار الموضوع، اخترت مشكلة الأطفال المحرومين لتكون موضوع بحثي هذا واخترت هذه المشكلة بالذات لكونها مشكلة اجتماعية يعاني منها مجتمعنا اليمني بكثرة... ويتحدث هذا البحث في الفصل الأول عن أطفال الشوارع والفصل الثاني عن الأطفال العاملين، وفي الفصل الثالث يتحدث عن المعاقين، أما في الفصل الرابع والخامس فيتحدث عن الأيتام والفتيات...

وأخيراً يسرني أن أتقدم بالشكر الجزيل للأستاذ أحمد خضير الذي أرشدني إلى كيفية كتابة هذا البحث وتنظيمه... واشكر والدتي أيضاً التي ساعدتني كثيراً في بعض النقاط الذي يتحدث عنها البحث، كما أشكر المجلس الأعلى للأمومة والطفولة لتوفير البحوث والدراسات التي تتحدث عن الموضوع...
وأرجوا أن يكون بحثي المتواضع هذا عند حسن الظن....

والله ولي التوفيق،،،





الفصل الأول
أطفال الشوارع
"قنبلة موقوتة!"

تعريف "أطفال الشوارع":
إنّ بعض الأطفال الذين يعيشون في الشوارع يعملون فيها، ولكن ليس كل الأطفال الذين يعملون في الشوارع يعيشون فيها. تستخدم عبارة "أطفال الشوارع" بشكل عام للإشارة إلى الأطفال الذي يعملون في الشوارع و يقضون أوقاتهم فيها, و على الأخص في المناطق الحضرية، إضافة إلى أولئك الذين يقيمون مساكنهم فيها، أي الذين لا يقيمون مع أسرهم، ولكن في تجمعات غير رسمية وفي غياب أولياء أمورهم.

ولقد عرّف كلاً من المجلس الأعلى للأمومة و الطفولة ووزارة الشؤون الاجتماعية أطفال الشوارع بأنهم "أحد صور التعرض للانحراف والضياع ذكوراً كانوا أم إناثاً وهم الذين يعانون وهناً في علاقاتهم الأسرية ولا يتصلون بأسرهم بصفة منتظمة ويتخذون من الشارع-بكل ما يشمل عليه المفهوم من معنى- مأوى ومحلاً لإقامتهم الدائمة ومصدراً لمعيشتهم. وينقصهم (أي أطفال الشوارع) الحماية و الإشراف والتوجيه من قبل أشخاص راشدين أو مؤسسات ترعاهم".

أمّا منظمة اليونيسيف فتقسم أطفال الشوارع إلى نوعين:
النوع الأول:"هم الأطفال الذين يعيشون ويعملون وينامون في الشوارع وينتمون إلى مجتمع الشارع مع انقطاع العلاقة بأسرهم أو وجود علاقة ضعيفة بهم، ويترك بعض الأطفال أسرهم هرباً من المعاملة السيئة لهم من قبل الأب، ولكنهم يظلون مفتقدين للأسرة خاصةً الأم التي غالباً ما تكون مقهورة من زوجها ولا تستطيع حماية أولادها منه".
النوع الثاني:"هم الأطفال الذين يقضون معظم وقتهم في الشارع يتسولون أو يعملون أعمالاً تافهة ويتعرضون للاستغلال والخطر دون حماية أو رعاية أسرهم حتى ولو كانوا يعودون للنوم في منازلهم".


أطفال الشوارع و أطفال في الشوارع:يمكننا أن نفرّق بين أطفال الشوارع و الأطفال في الشوارع باستخدام ثلاث معايير ترتبط بطبيعة عمل الطفل في الشارع وهي: درجة التنظيم، مدى دوام العمل، وأخيراً مكان العمل. فالأطفال الذين يطلق عليهم "أطفال الشوارع" أعمالهم هامشية ولا يرتبطون بها بشكل منتظم كما أنها لا تتم في مقرّات محددة بل تمارس غالباً في الشوارع والأماكن المكشوفة. أما الذين يطلق عليهم "أطفال في الشوارع" فهم يمارسون أعمالاً ومهن في مقرّات محددة كالورش والمعمل والمصانع ويرتبطون بها بشكل منتظم لفترات طويلة قد تصل إلى عدة سنوات، لذلك فإن هذه الظاهرة أقرب إلى عمالة الأطفال بقدر أكبر من قربها إلى أطفال الشوارع، إذ يفتقد الطفل في الحالتين إلى رعاية الأسرة...

إنّ وجود ظاهرة أطفال الشوارع تدل على مشاكل وفشل في خطط التنمية القائمة في المجتمع وتحدياً لها في المستقبل. لأن هذه الظاهرة قنبلة موقوتة قد تنفجر في وجه المجتمع في يوم من الأيام، لذلك علينا أن نهتم بوضع برامج وخطط لتحسين حياة هؤلاء الأطفال لنجنب المجتمع من مشاكل في المستقبل ولنؤمّن للأطفال المحرومين حياة كريمة مثل كل من هم في سنّهم.

الأسباب المؤديّة إلى ظاهرة أطفال الشوارع:
إنّ أسباب ظاهرة أطفال الشوارع تختلف من بلد إلى آخر و يمكن أن نحدد أهم الأسباب على النحو التالي:

أولاً:العوامل الاقتصادية:
الفقر:تعد اليمن من أكثر الدول فقراً وذلك لعدّة أسباب منها:
انخفاض مستوى دخل الفرد إلى أدنى مستوى(370$ سنوياً).
عودة المغتربين بعد حرب الخليج الثانية ما يقارب المليون شخص.
انخفاض سعر العملة المحلية أمام العملات الأجنبية.
الزيادة السكّانيّة بمعدل نمو يصل إلى (3,4%).


ثانياً:العوامل الاجتماعية:
1. التفكك الأسري: مثل (الخلافات الدائمة بين الأبوين-الانفصال-تعدد الزوجات) مما يدفع بالأطفال إلى الشارع بحثاً عن أجواء أكثر هدوءاً.
2. اليتم: إنّ فقد أحد الأبوين أو كلاهما هي أصعب الظروف التي يمكن للطفل أن يمر بها، واليتم يخلق بيئة تضعف فيها الرقابة على الأطفال فيكون الهدف الأول لهم هو الشارع.
3. الإقامة لدى الأقارب: و يكون بسبب اليتم أو انفصال الأبوين. وقد لا يتوفر الاهتمام بالطفل ورعايته عند أقاربه فينجذب الطفل إلى إغراءات الشارع.
4. القسوة والتمييز في المعاملة: لاشك أن الطفل بحاجة إلى الحب و الحنان حتى ينمو بشكل طبيعي، لذلك فإن القسوة في المعاملة من قبل الأبوين والتمييز بين الأبناء وإهمال بعضهم على حساب الآخر يولد الإحساس بالغيرة و بالتالي اللجوء إلى الشارع.
5. الهجرة (الداخلية والخارجية): و ذلك بحثاً عن الرزق مما يولد انعدام الرقابة على الأطفال وتقصيراً من قبل الأسرة، فيلجأ الطفل إلى الشارع.
6. كبر حجم الأسرة: إنّ زيادة عدد أفراد الأسرة تعد من المشاكل التي يعاني منها المجتمع اليمني خاصة، وإنها غالباً ما تكون متزامنة مع الفقر وبالتالي يخرج الأبناء للعمل توفيراً للقمة العيش.
7. مشكلة الإسكان: يعتبر السكن من الأسباب التي تدفع بالأطفال الفقراء إلى الشارع في اليمن وذلك بسبب قلة الغرف والتقصير في توفير الشروط الصحيّة في السكن إضافة إلى انعدام الصرف الصحّي.


ثالثاً:التسرب من التعليم:
للأسف أنّ التعليم لا يزال غير قادر على جذب الأطفال، والمدارس لا تزال غير قادرة على الوصول إلى مستوى الاستيعاب الكامل لهم. فالنقص في المدارس وبعدها عن أماكن تواجد هذه الظاهرة و سلبيات المنهج الدراسي وارتفاع تكلفة التعليم يخلق علاقة اغتراب بين الطفل والمدرسة وبالتالي التسرب منها الذي غالباً ما يكون الهروب إلى الشارع، كما أنّ عدم التواصل بين الأسرة والمدرسة يعد من أسباب التسرب أيضاً.


رابعاً: التقصير في التوعية والرقابة:
1. عدم وعي بعض الأسر بخطورة هذه الظاهرة وبالتالي التقصير في توجيه الأبناء.
2. انعدام المتابعة والرقابة من الأسر للأبناء ورفاقهم.
3. انعدام التواصل بين الأسرة والمدرسة.
4. تقصير مؤسسات المجتمع المدني في التعريف بالظاهرة والتوعية لأسبابها.
5. عدم توفر الرقابة على سفر الأطفال من الريف إلى المدن.


خامساً:أسباب نابعة من الأطفال أنفسهم:
1. البحث عن الترفيه والهروب من الضغوطات إلى حرية الشارع.
2. الثقة الزايدة من الأهل أو اللامبالاة بالأطفال مما يشعرهم بعدم الانتماء وعدم تفهم مشاعرهم فيلجؤون إلى رفقاء الشارع.
3. عدم القدرة على تحمل ظروف حياتهم الصعبة.
4. إشباع روح المغامرة واكتساب الخبرات من الشارع.
5. الإحساس بالمسؤولية تجاه الأسرة والخروج للشارع بحثاً عن العمل.



وضع أطفال الشوارع :
الوضع الصحي:لم تقم أية دراسة إلى الآن بإجراء تحليل عن الوضع الصحي لأطفال الشوارع. إلا أن الأوضاع الصحية في المجتمع اليمني تعد الأسوأ من بين البلدان الأخرى في الوطن العربي. وبالنسبة لأطفال الشوارع فهم لا مأوى لهم ويعيشون في أماكن لا يوجد فيها ماء صافي أو تغذية سليمة، إضافة إلى أن البيئة التي يعيشون بيئة غير صحية... كما أن هؤلاء الأطفال يواجهون مخاطر جسدية ونفسية مختلفة بحسب الأماكن التي يعيشون فيها.
ولقد قام برنامج الحد من الفقر بجمع معلومات أظهرت نتائجها بأنّ 10,6% من أطفال الشوارع يعانون من مشاكل صحية، ويعود السبب الأساس في ذلك إلى بقائهم في الشوارع لفترات طويلة مما يعرضهم إلى أخطار التلوث البيئي و التقلبات الجوية، إضافة إلى سوء التغذية...

الوضع التعليمي: تبلغ نسبة الأطفال الملتحقين بالمدرسة خلال العام الدراسي 1998\1999م 61% (63% ذكوراً، 37% إناثاً)، في الوقت الذي كان فيه 39% منهم خارج الدراسة (31% ذكوراً، 69% إناثا)، وذلك استناداً إلى النتائج التي افرزها برنامج الحد من الفقر.

الظروف المعيشية: أشارت المقابلات التي أجريت مع الأطفال العاملين في الشوارع في صنعاء بأنهم يفضلون النوم في الشوارع أو في الجوامع أو في أماكن قد يصنعونها بأنفسهم باستخدام الصناديق. كما أنهم غالباً ما يتسولون أمام المطاعم بحثاً عن الطعام أو القليل من المال.



الظروف الاجتماعية: استناداً إلى المقابلات التي أجريت لهم من قبل جمعية الطفولة الآمنة فإنّ معظم هؤلاء الأطفال لا يستحقون تقديم العون لهم لأنّهم يعيشون كأنّهم سرق أو مجرمين. فإن أطفال الشوارع بشكل عام يتعرضون للاضطهاد والتفرقة الاجتماعية وهذا قد يؤدي بهم إلى أن يكونوا مجرمين لشعورهم بأن لا أحد يهتم بهم أو يدافع عنهم، فيعتقدون أنّهم يستطيعون الدفاع عن أنفسهم في كونهم مجرمين...



حجم الظاهرة وخصائصها:
لاشك أن هذه الظاهرة أصبحت تشكّل قلق اجتماعي قي اليمن بسبب زيادة انتشارها، ومع هذا فإنّه لا يوجد أية بيانات رسمية تحدد حجم الظاهرة. ففي عام 1993م قدر عدد الأطفال المتسولين بحوالي 562 طفل وطفلة من خلال الدراسات التي أقامتها وزارة الشؤون الاجتماعية ولقد أعترض بعض الباحثين على هذه الدراسة لاعتبارها لا تتناسب مع التعداد السكاني لعام 1994م وذلك استناداً إلى نتائج التعداد المتعلقة بعدد المساكن العشوائية وعدد أفراد الأسر ووضع افتراض لعدد السكان، واستناداً إلى تقدير نسبة نمو عدد الأطفال المتسولين بحوالي 4% سنوياً.

كما بينت نتائج الدراسات التي أقامتها منظمة اليونيسيف بالتعاون مع منظمة رادابارنن والبنك الدولي عام 1997م أنّ حجم الأطفال العاملين في شوارع صنعاء يقدر بين (3000-6000). وحسب تقديرات دراسة مقدمة لمنظمة اليونيسيف فإن في صنعاء وحدها في عام 2002م حوالي 28,789 من أطفال الشوارع.

وقد أشارت دراسة قام بها ملتقى المرأة للدراسات والتدريب على مبحوثين من أطفال الشوارع في بعض المدن الرئيسية في اليمن وهي (صنعاء-تعز-عدن-الحديدة) إلى أن توزيع الأعمار لأطفال الشوارع يأتي بين سن 5-17سنة وإن الكثافة يأتون في سن 12،13،14 بنسبة 14,3% و19,3% و17,1% على التوالي،يليهم سن 9،10 أعوام بنسبة 15,7% و 10% على التوالي. ومن خلال الدراسة يتضح أن الأطفال في الفئة العمرية بين 9-14 هم الأكثر معاناة لأنها المرحلة بين الطفولة المتأخرة والمراهقة وهي مرحلة حرجة بحاجة إلى رعاية وتوجيه و إرشاد...


سمات أطفال الشوارع في اليمن:
1. سوء التغذية، التقزّم، النحافة، الأمراض الجلديّة والتنفسية والمعدية.
2. وجود أزمة الإحساس بالانتماء.
3. الشعور بالخوف: بسبب حياة الشارع وتعرضهم للتحرشات الجنسية اللفظية والفعلية والتعرض للابتزاز والعنف.
4. حب التملك واكتساب المال.
5. الميول للعدوانية.
6. عدم التركيز.
7. ممارسة الحرية بلا قيود.


مراكز الاستقبال (تجربة مركز الطفولة الآمنة\صنعاء):
تعتبر مراكز الاستقبال نقطة البدء للتواصل مع أطفال الشوارع وجذبهم وذلك من خلال الخدمات الصحية والتعليمية والثقافية والغذائية، وفي هذه المراكز يتم دراسة حالات الأطفال واحتياجاتهم ومعالجة مشاكلهم.
و جاءت فكرة إنشاء مركز الطفولة الآمنة بعد الجهود الحكومية والأهلية التي أقيمت تحت رعاية المجلس الأعلى للأمومة والطفولة على أن تبدأ التجربة في أمانة العاصمة ومن ثم تتوسع في بقية المحافظات.
أنشئ المركز في ديسمبر 2001م وكان الهدف العام من إنشائه هو حماية ورعاية الأطفال بلا مأوى وتأهيلهم اجتماعياً ومهنياً بما يضمن إعادتهم إلى أسرهم وإدماجهم في المجتمع، ويعمل المركز لتحقيق هذا الهدف في اتجاهين هما:
الاستقبال النهاري:ويتم فيه استقبال الأطفال ودراسة حالاتهم وتقديم الغذاء لهم أثناء تواجدهم في المركز وبعدها يتم إعادتهم إلى أسرهم.
الإيواء الكامل:وتتم عادة للأطفال الذين لا سبيل إلى إعادتهم إلى أسرهم، وفيه يتم إيواء الطفل إيواءً كاملاً وتقديم كافة الخدمات.

أما الأهداف الفرعية فهي:
1. تقديم الرعاية الصحية والاجتماعية.
2. تعديل سلوك الطفل بحيث يتوافق مع المجتمع.
3. تنمية مهارات الطفل المهنية والتعليمية.
4. تحسين العلاقة بين الطفل وأسرته.
5. إعادة توافق الطفل مع ذاته.

الأطفال في المركز: عدد الأطفال المقيمين حالياً في المركز 28 طفلاً يقيمون إقامة دائمة فيه.


البرامج والأنشطة في المركز:
1. برامج البحث والدراسة وإعادة الطفل إلى أسرته أو أسرة كفيلة.
2. توفير السكن.
3. البرامج الغذائية والصحية.
4. البرنامج التعليمي.
5. البرنامج التربوي.
6. البرنامج الديني.
7. النشاط الثقافي.
8. النشاط الرياضي.
9. النشاط الفني.
10. النشاط الترفيهي.




الفصل الثاني
الأطفال العاملين
(عمالة الأطفال)

تعريف عمالة الأطفال:
هو استغلال الأطفال وتشغيلهم في أعمال لا تتناسب مع سنهم القانوني (18 سنة) مما يؤدي إلى حرمانهم من طفولتهم. وعمالة الأطفال قريبة بعض الشيء من أطفال الشوارع لأن بعضهم (أي أطفال الشوارع) يرسلون إلى العمل أيضاً.

أسباب تشغيل الأطفال:

أولاً: الفقر: وقد ذكرت أسباب الفقر في الفصل الأول.

ثانياً:تعطل الوالد عن العمل: مما يؤدي إلى إرسال الابن إلى سوق العمل. إن كثير من أصحاب الورش يفضلون تشغيل الأطفال لعدة أسباب منها:
1. سهولة تعلمهم للحرفة.
2. ولاؤهم لرب العمل أفضل من العمال الكبار في بعض المهن.
3. يتقاضون أجراً أقل من أجر الكبار.
4. يقبلون بالعمل لمدة ساعات طويلة دون إبداء أية مناقشات.
5. لا يثيرون خلافات كما يفعل العمال الكبار.

ثالثاً: أسباب تربوية:
- الفشل في الدراسة (الرسوب): لقد أشار المسح الميداني لعمالة الأطفال إلى أن 7,4% من الأطفال العاملين التحقوا بالعمل نتيجة لرسوبهم في الدراسة.
- الهروب من المدرسة (التسرب): لقد ذكر في الفصل الأول بعض من أسباب التسرب لأطفال الشوارع. أما في هذا الفصل، سيذكر بعض من الأسباب التي أوضح بها بعض الأطفال في المقابلات التي أجريت لهم من بعض الباحثين، وهي:
1. ازدحام الفصل.
2. الضرب من قبل المعلم.
3. ضعف مستوى المعلمين.
4. قيام المدرسين بجمع مبالغ مالية من الطالب.

أشكال الأعمال الخطرة:
يواجه الأطفال حالات خطرات في كثير من الأعمال التي يعملون بها. ومن هذه الأخطار:
- الزراعة: المواد الكيماوية من استعمال المبيدات.
- أعمال البناء: مواد كيماوية سامة، الطلاءات.
- ورشات إصلاح السيارات: يتعرضون لمشاكل تنفسية من استنشاق الأدخنة، كما يتعرضون لحروق وصدمات كهربائية.
- اللحام بالماكينة: يتعرضون للتسمم الرصاصي.


آثار عمالة الأطفال:
هنالك آثار كثيرة تترتب على عمالة الأطفال، من أهمها:
1. الطلب على الأطفال في سوق العمل كبير وذلك لأنهم أيدي عاملة رخيصة، وهذا يزيد من انتشار البطالة في صفوف العاملين الكبار.
2. اختلاط الأطفال العاملين بمن هم أكبر سناً يجعل نشأتهم تسير في طريق لا ينسجم مع أعمارهم فيحرمون من حياة الطفولة.
3. إصابة الأطفال بالبرد أو بأمراض معدية خطيرة.
4. تعرضهم للحرائق أو للصدمات الكهربائية.
5. إصابتهم بالتسمم و بمؤثرات نفسية شديدة على طفولتهم.


علاج مشكلة عمالة الأطفال:
1. رفع مستوى المعيشة.
2. رفع مستوى الوعي بأهمية مشكلة عمالة الأطفال.
3. يجب أن تتظافر جهود المجتمع للمساهمة في علاجها.

جهود المجتمع في الحد من مشكلة عمالة الأطفال:
أصدر قانون خاص بالأطفال العاملين في عام 1995م، ومن المواد الهامة في القانون:

المادة (48): تنص على أن:
- ساعات العمل لا يجب أن تتجاوز ال7 ساعات.
- على رب العمل إعطاء الأطفال العاملين معهم استراحة قدرها ساعة واحدة من ساعات العمل.
- أن لا يجبر الأطفال على العمل لأكثر من 4 ساعات متتالية.
- وتحظر المادة تشغيل الأطفال بعد الوقت المحدد أو خلال العطل الرسمية أو في الليل.

المادة (49): تحظر هذه المادة:
- تشغيل الأطفال دون موافقة أولياء أمورهم.
- تشغيل الأطفال في المناطق البعيدة، ويلتزم رب العمل بأن يوفر لهم بيئة صحية وآمنة للعمل.

المادة (51): تنص على أن:
- يلتزم رب العمل بفتح سجل لكل طفل في خدمته يحتوي على المعلومات الأساسية المطلوبة من قبل وزارة العمل.
- القيام بفحص طبي أولي لكل طفل موظف.

المادة (145): تفرض على رب العمل دفع غرامة تتراوح بين 1000- 10,000 ريال عند خرقه للأحكام المتعلقة بالأطفال العاملين.

إن مشكلة عمالة الأطفال ليست مشكلة اجتماعية تخص المجتمع أو الحكومة فقط، بل إنها مشكلة أخلاقية أيضاُ يتم فيها الاعتداء على أطفال اليمن، ولذلك إصدار القوانين - رغم أهميته- لا يكفي لعلاج هذه المشكلة، بل يجب أن تساهم جميع مؤسسات الدولة بالتعاون مع المجتمع لحل هذه المشكلة.

من المهن الأكثر شيوعاً التي يعمل فيها الأطفال في اليمن:
1. الحدادة.
2. سمكرة السيارات.
3. غسيل السيارات.
4. خدمات الفنادق الشعبية.
5. المتاجر والبقالات.
6. بيع الخضار والفواكه.
7. البيع في الأرصفة.
8. في البوفيات والمطاعم.


الفصل الثالث
المعاقين


تعريف الطفل المعاق:
هو الطفل الذي يعاني من اختلاف في أدائه السلوكي والذهني والبدني عن باقي الأطفال الذين في سنه، وذلك نتيجة لعوامل وراثية أو خلقية أو بيئية.

أنواع وفئات الإعاقة:
أولاً: المعاقون جسمياً:
1. إعاقة البصر.
2. إعاقة السمع.
3. إعاقة عيوب النطق.
4. الإعاقة الحركية.
5. حالات التشوّه.

ثانياً: المعاقون ذهنياً:
1. فئات المتخلفين عقلياً.
2. التوحدية.
3. إعاقة التعلم.
4. فئات مرض العقول.

ثالثاً: المعاقون اجتماعياً:
1. حالات الإجرام.
2. انحراف الأحداث.
3. إدمان المخدرات.
4. السلوك العدواني الشديد.
5. السلوك الإنطوائي الشديد.

رابعاً: متعددو الإعاقة:
هم الفئات الذين يعانون أكثر من إعاقة واحدة. مثل: شللاً مع تخلف العقلي أو تخلف عقلي مع صعوبة في الكلام.

العوامل المسببة للإعاقة:
أولاً: عوامل اجتماعية:
1. زواج الأقارب: وذلك يسبب إعاقة للأطفال.
2. الزواج المبكر والمتأخر: و المبكر الذي يكون تحت ال18عام أما المتأخر فهو الذي يكون فوق ال30 عام.
3. خروج الأم إلى العمل: وخاصة في السنوات الأولى من عمر الطفل لأن ذلك يعرضه إلى الإهمال والمخاطر وبالتالي الإعاقة.
4. الفقر: أي عدم توفر الخدمات الصحية وسوء التغذية.


ثانياً: عوامل مرتبطة بالجوانب الصحية:
1. بعض الأمراض قد تؤدي إلى الإعاقة: مثل: الحمى الشوكية-الرمد- ارتفاع ضغط العين-الحصبة الألمانية-السعال الديكي.
2. أمراض الفيروسية: مثل: شلل الأطفال والجذام.
3. الإسهال والجفاف الشديد: وذلك يؤدي إلى إعاقات ذهنية وجسمية.
4. السل وأمراض الجهاز التنفسي: وهي منتشرة بين الأطفال الفقراء خاصة وتؤدي إلى إعاقات ذهنية وجسدية متعددة.
5. نقص الكالسيوم وفيتامين (د): وهو يؤدي إلى لين في العظام وحالات الكساح.
6. نقص فيتامين (أ): وهو يؤدي إلى فقد البصر.
7. التلوث الكيميائي: والمقصود هنا التلوث الكيميائي للهواء والماء والمواد الغذائية، وكل ذلك يعد من أهم العوامل المسببة للإعاقات المختلفة.

ثالثاً: عوامل وراثية:
وذلك بانتقال الأمراض من جيل إلى آخر...

رابعاً: الحوادث:
1. حوادث المرور.
2. استخدام الأسلحة.
3. تناول الأطفال أقراص أو مشروبات سامّة.
4. الحريق والاختناق.
5. الجهل في استعمال وصفات شعبية لأمراض معينة.
6. حوادث العمل في الورش التي يعمل بها الأطفال.



وضع الأطفال المعاقين:
على الرغم من زيادة الأطفال المعاقين في اليمن لا يوجد معلومات عن وضعهم. ويعرف القليل عن المعاملة التي يتلقاها الأطفال المعاقين من قبل أسرهم. إن من المعتقد أن الرعاية التي يتلقاها الأطفال المعاقين في بيوتهم قليلة (خاصة الفقراء)، ومن المحتمل أن الفقر يقلل من قدرة العائلات لرعاية أطفالهم المعاقين.
إضافة إلى ذلك، فإن بعض العائلات ينظروا إلى أطفالهم المعاقين كعبء ومصدر خجل، وهذا يقلل من رعايتهم لأطفالهم.

عدد الأطفال المعاقين في اليمن:
على الرغم من اهتمام الدولة بالأطفال المعاقين، لا يوجد أي دراسات أو بيانات رسمية تحدد عدد الأطفال المعاقين في اليمن. ولكن هنالك حوالي 72 جمعية في الجمهورية اليمنية تعمل في مجال المعاقين.


تعليق لجنة حقوق الطفل (يناير 1999م):
عبرت اللجنة عن قلقها تجاه الزيادة في عدد الأطفال المعاقين في اليمن. ولقد أوصت بأن اليمن يجب أن تضع خطط لبرنامج يهدف إلى منع الإعاقات وتنفيذ خيارات بديلة لوضع الأطفال المعاقين.


الفصل الرابع
الأيتام

تعريف الطفل اليتيم:
تدل عبارة "الطفل اليتيم" على أن والد الطفل متوفى. ولكن هنالك ثلاثة أنواع أخرى من الأطفال هي:
1. اللقطاء (أي مجهولي الأبوين والنسب).
2. أطفال أمهاتهم متوفيات.
3. أطفال ليس لديهم أولياء أمر (أي أنهم لديهم أب شرعي لا يهتم بهم أو أنه تخلى عنهم)

وتشير كلمة "الأيتام" إلى أطفال تتراوح أعمارهم بين 0-18 سنة ينتمون إلى الأنواع الأربعة المذكورة أعلاه.


وضع الأيتام:
مع من يعيش الأيتام: يعيش بعض الأيتام مع أمهاتهم أو أقاربهم، ويعيش البعض الآخر في مراكز وملاجئ ودور خيرية للأيتام...

التسجيل في المدارس: نظراً إلى المسح الوطني للفقر عام 1999م، فإن أكثر الأطفال الأيتام الذين يعيشون مع أمهاتهم أو أقاربهم قد سجلوا في المدارس. أما الذين يعيشون في مراكز وملاجئ الأيتام، فهم يدرسون هناك...

معاملة الأيتام: تشير دراسة من قبل (رجاء عطال) إلى أن الأيتام الذين يعيشون مع أمهاتهم أو أقاربهم لا يحصلون على عناية مناسبة. أما الأيتام الذين يعيشون في دور خيرية فهم يلاقون معاملة أفضل ورعاية مناسبة، لذلك فإن أكثر الأسر الفقيرة غالباً ما تفضل إرسال الأيتام إلى دور الأيتام لمنح الطفل فرصة أفضل للعيش..


دور الأيتام الخيرية:
تأسست أول دار أيتام في عام 1925م وذلك في عهد الإمام (يحيى) من أجل إعطاء الأطفال الأيتام التعليم الأساسي. وفي الواقع، أن الأغلبية من قادة ثورة 1962م (بما في ذلك أول رئيس للجمهورية "السلال") قد تخرجوا من دار أيتام الإمام.
عادة ما تقدم دور الأيتام الغذاء، الملبس، الملجأ، التعليم، والرعاية الصحية مجاناً. وتصمم دور الأيتام على مستوى حكومي لتستوعب 100 يتيم في كل دار.


ما الحاجات المطلوب إنجازها:
1. مسح ميداني لتقدير عدد الأيتام الأطفال و أين يعيشون.
2. يجب التعرف على نمط حياتهم.
3. وضع استراتيجية لتحديد احتياجات الأيتام.
4. التركيز على معاملة الأيتام كشريحة خاصة من الأطفال المحرومين.
5. يجب معرفة أنواع الأيتام المختلفة (اللقطاء، أيتام الأب، أيتام الأم..و غيرهم)
6. يجب وضع سياسات واقعية مؤثرة معتمدة على معرفة صحيحة لظروف الأيتام.

التوصيات التي يمكن أن تقدم من أجل سياسة توجيهية:
1. ينبغي أن لا تعد المؤسسية (أي نظام المؤسسات) خيار مفضل كبديل عن الرعاية للأيتام.
2. ينبغي إعادة تقسيم القضية الخاصة بالإعانات النقدية، وذلك لأن المنازل التي ترعى الأيتام غير مؤهلة لتقديم هذه الإعانات.



الفصل الخامس
الفتيات
"نصف مجتمع مشلول!"

تعامل الفتيات في اليمن بسوء، خاصة في الريف. وهن محرومات اجتماعياً نتيجة للتقاليد التي تحط من قدر الفتاة وهن نادراً ما يحصلن على حقوقهن. وأنا كفتاة ومواطنة أعتبر جميع الفتيات "نصف المجتمع" ولذلك إذا حرمن من حقوقهن ومن أدوارهن في المجتمع، فذلك يعني أن نصف المجتمع (أي الفتيات)"مشلول".

لفتيات والتعليم:
إن حصول الفتاة على التعليم في اليمن محدود وذلك لعدة أسباب منها: العادات والتقاليد، الفقر واعتقاد معظم الأسر أن من الأفضل إرسال الأولاد إلى المدارس بدلاً من الفتيات. والفتيات المحرومات من التعليم لسن الفقيرات فقط وإنما أكثر الأسر الغنية تحرم بناتها من التعليم ظناً منهم أنها لا تحتاج للعمل لأنها غنية وبالتالي لا تحتاج لأن تتعلم، ولكن تحتاج لأن تجلس في بيتها تمارس الأعمال المنزلية لتكون ربة بيت جيدة في المستقبل. واستناداً إلى وزارة التخطيط تبلغ نسبة الأمية بين الفتيات 76% (85% في الريف، 48% في المناطق الحضرية).

التمييز بين الفتيان والفتيات:
من أكبر الأخطاء التي ترتكبها الأسر اليمنية التمييز بين الفتيان والفتيات، أو بالأحرى تفضيل الفتيان على الفتيات. فتكون معاملتهم للفتيان معاملة جيدة أما الفتيات فيعاملوهن بعنف وقسوة ويعتبروهن عبئاً يجب التخلص منه وذلك بأن يزوجوهن في سن مبكر... أما للفتيان فهم يعاملون معاملة جيدة جداً، ويقول المثل اليمني:(البنت ونة والولد جنة). والونة تعني الألم....
أصدر قانون حقوق الطفل في 2002\11\19 والذي ينص على حقوق متساوية للفتيان والفتيات.

العنف ضد الفتيات:
تميل أكثر الأسر إلى معاقبة الفتيات، حيث إن أخطأت فتاة قليلاً ما يغتفر لها... ومن أساليب العنف ضد الفتاة: الضرب باليد أو العصا، الضرب بالأسلحة، والختان، كما أن الزواج المبكر يعتبر من أساليب العنف ضد الفتاة أيضاً.

الزواج المبكر:
تعامل أكثر الأسر اليمنية (خاصةً في الريف) الفتيات على أنهن شيء محظور اجتماعياً، وأنه يجب إخفائهن وتزويجهن مبكراً.
أشارت دراسة اليونيسيف عام 1997م حول النساء والأطفال إلى أن معدل عمر الفتاة في الزواج الأول هو 17سنة في المناطق الحضرية و15سنة في المناطق الريفية أما في المناطق النائية حيث تنعدم الخدمات الصحية والتعليمية فيصل معدل عمر الفتاة في الزواج الأول إلى 10سنوات وهذا بسبب الوعي الضعيف بين الأسر حيث يظنون أن زواج الفتاة بمثابة أمان لها غير مدركين لسلبيات الحمل قبل النضوج...
ويعتبر الزواج المبكر أسلوب من أساليب العنف ضد الفتاة، ويمكن ربط ثلث وفيات الأمهات بشكل مباشر بالزواج المبكر. و أشار المسح السكاني لصحة المرأة والطفل أنّ 12% من الفتيات بين 13-19سنة لديها على الأقل طفل واحد. بالإضافة إلى أن 16%من النساء تحت سن ال20عام إما أن يكونوا أمهات أو حوامل بطفلهن الأول. كما أن 2% من الفتيات في عمر 15عام و6% في عمر 16عام أمهات....

الفتيات في المناطق الريفية:
إن وضع الفتيات في الريف هو الأسوأ. ووفقاً إلى دراسات أقامتها منظمة اليونيسيف عام 1997م ،فإن الطفلة في الريف تعمل 16ساعة يومياً. وهذا يتضمن العمل في الحقل، جلب الماء والحطب من مسافات بعيدة، بالإضافة إلى الأعمال المنزلية والاعتناء بالعائلة. تعاني الفتيات من مشاكل صحية كثيرة كما أن وضعهن الغذائي سيء جداً. إضافة إلى ذلك، عدم وفرة الماء والخدمات الصحية في المناطق الريفية له تأثير سلبي على حياة الفتيات الريفيات اللاتي يسرن مسافات طويلة للوصول إلى الماء. ويمكن أن يستغرق جلب الماء (7ساعات) في اليوم.


الفصل السادس
المشروع التعاوني بين الحكومة والبنك الدولي ومنظمة اليونيسيف


اشتركت الحكومة والبنك الدولي ومنظمة اليونيسيف في إقامة مشروع يهدف إلى مساعدة الأطفال المحرومين و توفير الخدمات الأساسية لهم، وذلك في عام 1997م..

أهداف المشروع:

- في مجال الصحة والتغذية:
1. استئصال مرض شلل الأطفال.
2. تخفيض نسبة الوفيات.
3. تخفيض وجود اضطرابات نقص اليود.
4. التخفيض من نقص فيتامين (ألف) عند الأطفال دون السنتين.
5. التخفيض من نقص مادة الحديد عند الأطفال دون الخامسة.

في مجال التعليم:
1. مضاعفة عدد البنات اللاتي يلتحقن بالمدارس.
2. إنشاء مدارس أهلية ابتدائية في بعض المناطق المختارة.
3. تحسين جودة التعليم الأساسي وذلك بتحسين المناهج المدرسية.

في مساعدة الأطفال الذين يعيشون ظروف صعبة:
1. تحديد مشاكلهم.
2. تقديم الخدمات الاجتماعية لأطفال الشوارع.
3. دعم الخطط التي يتبناها المجتمع لمساعدة الأطفال المعاقين.

في مساعدة الأطفال العاملين :
1. محاربة ظاهرة عمالة الأطفال.
2. دعم جهود المجتمع للحد من هذه الظاهرة.
3. جمع المعلومات والبيانات عن هذه الظاهرة.
4. تقديم الخدمات التعليمية لهم.
5. حماية الأطفال من العمل في أعمال خطرة.


الخاتمة

النتائج:
1. هناك عدد كبير من الأطفال المحرومين الذين يعيشون في ظروف صعبة.
2. الخدمات المقدمة للأطفال في اليمن بشكل عام ضعيفة، والمقدمة للأطفال المحرومين بشكل خاص أكثر ضعفاً.
3. ينقسم الأطفال المحرومون في اليمن إلى الأنواع التالية:
أطفال الشوارع.
الأطفال العاملين.
المعاقين.
الأيتام.
الفتيات.

4. يتركز هؤلاء الأطفال في الريف أكثر من الحضر.
5. من أهم أسباب حرمان الأطفال في اليمن بالدرجة الأولى الفقر وكذلك الظروف الاجتماعية.

التوصيات:
1. ضرورة عمل دراسة ميدانية مكثفة ودقيقة لكل فئة على حدى في كل الجمهورية اليمنية لتوفير معلومات وبيانات دقيقة وصحيحة تساعد على وضع مشاريع تحسن أوضاعهم.
2. عمل مقابلات كثيرة مع عدد كبير من الأطفال من كل فئة لمعرفة مشاكلهم وهمومهم واحتياجاتهم ومطالبهم، وطباعتها في كتاب صغير يمكن العودة إليه عند وضع مشاريع لتحسين أوضاعهم.
3. ضرورة عمل أشياء تساعد على تخفيف فقر أسر هؤلاء الأطفال حتى يتمكنوا من الخروج من الحرمان الذي يعيشون فيه. مثلاً يمكن عمل مشاريع صغيرة لآبائهم بعد تدريبهم على كيفية إدارة هذه المشاريع.
4. ضرورة جعل احتياجات الأطفال المحرومين من أهم وفي مقدمة اهتمامات الدولة لأنهم أساس المستقبل.
5. بناء العديد من الدور الاجتماعية التي تكون على أساس سليم ومثل ما هو موجود في الدول العربية الأخرى، ليعيش هؤلاء الأطفال في وضع أفضل مما هم عليه. وليس أن يكون الدار حرمان آخر ومأساة أخرى لهم.
6. ضرورة تغيير العادات والتقاليد اليمنية التي تحرم الفتاة من حقوقها و تغيير نظرة الأسر اليمنية نحو تعليم الفتاة وذلك عن طريق التلفاز والراديو و الصحف وأيضاً من خلال وضع مواضيع عن حقوق الفتاة في مناهج التعليم المدرسي.

المصادر

1. عنوان البحث:الأطفال المحرومين في اليمن،الباحث:المجلس الأعلى للأمومة والطفولة، مكان الطبع: صنعاء، سنة الطبع:2003م.
2. عنوان البحث:الفقر وتفشي ظاهرة أطفال الشوارع، الباحث: عبد اللطيف الهمداني، مكان الطبع: صنعاء، سنة الطبع:2002م.
3. عنوان البحث:الأوضاع الاقتصادية والاجتماعية لأطفال الشوارع في صنعاء، الباحث: د.عبده علي عثمان، مكان الطبع:صنعاء، سنة الطبع:2000م.
4. عنوان البحث: ظاهرة أطفال الشوارع، الباحث:لمياء يحيى الإرياني، مكان الطبع:صنعاء، سنة الطبع:2003.
5. عنوان الكتاب:المجتمع اليمني للصف الأول ثانوي، المؤلف:مجموعة من مؤلفيّ مناهج وزارة التربية والتعليم، مكان الطبع:صنعاء، سنة الطبع:2004م، الطبعة الأولى.
6. عنوان البحث:دراسة حول عمالة الأطفال في اليمن، الباحث: د.وهيبة غالب وآخرون، مكان الطبع:صنعاء، سنة الطبع:1997م.
7. عنوان البحث:تفهم عمل الأطفال في اليمن، الباحث:منظمة العمل الدولية واليونيسيف والبنك الدولي، مكان الطبع:صنعاء.
8. عنوان البحث:وضع أفضل لنساء وأطفال الجمهورية، الباحث:منظمة اليونيسيف، مكان الطبع:صنعاء، سنة الطبع:1997م .

ارسل هذا الخبر اطبع الخبر

 

 

ÕÍíÝÉ ÈÑáãÇä ÇáÃØÝÇá

 


??C?E ???? C????C?